كنتَ مستعداً للقاء ربك.. ولكننا لم نستعد لفراقك
لم أكتب من قبل رثاءً في صديق، ولم أتخيّل أنني سأحتاج يوماً إلى أن أفعل ذلك. وربما لهذا لا أعرف تماماً كيف أبدأ الكتابة عنك يا سعيد. فمنذ أن بلغني خبر رحيلك المفاجئ، أشعر أن لديّ كلاماً كثيراً أريد أن أقوله لك؛ كلاماً لم يكن هناك ما يدعوني إلى قوله قبل أيام، لأنني كنت أظن، كما نظن دائماً، أن أمامنا لقاءً آخر، وحديثاً آخر، وربما سفراً آخر.لكن يبدو أن بعض الأحاديث لا يمنحنا القدر فرصة إكمالها. ولهذا
عرض الكل — صحيفة الخليج →مجمّعة من أبرز غرف الأخبار في البلاد. كل خبر يقود إلى مصدره الأصلي.







